وضع استراتيجية التسويق

العملية –التطوير

تدور مرحلة التطوير حول التخطيط القابل للتنفيذ والخيارات الاستراتيجية  أو التكتيكية والأهداف المحيطة بذلك. ويؤسس مدير التسويق الناجح مرحلة التطوير على أساس مرحلة الفهم التي سبقتها، مع دمج أساسيات مبادئ التسويق لضمان وجود أساس صلب لخطط التنفيذ. وعلى المستوى الإستراتيجي سوف تعتمد الخيارات على عوامل مثل وضع السوق ونمو السوق. وتوجد الكثير من النماذج التي توفر الإرشاد بخصوص هذه الخيارات،

 

كما سنقوم بتناولها عند مناقشة المحافظ التسويقية، أما على المستوى التكتيكي فستدور الخيارات حول أنواع البرامج الممكن تنفيذها، وهذا أيضاً سوق نناقشه بمزيد من التعمق في الجزء الذي يتحدث عن البرامج.

 

وعلى صعيد المستويين الإستراتيجي والتكتيكي، فمن المحتمل أن تكون هناك عدة طرق لتحقيق الأهداف المحددة بعد معرفة المعوقات والموارد والمحيط التنافسي. وتتضمن الخيارات مزيجاً متبايناً من المخاطر والمكافآت والفاعلية.

 

وفي بعض الأحيان، سيكون هناك طريق واحد ظاهر للعيان يمكنك أن تسلكه، لكن في أحيان أخرى سيكون هناك العديد من الخيارات البديلة الممكنة التي سوف تطرح نفسها على الساحة، لذلك من الأهمية بمكان أن تكون قادراً على اختيار أقوى هذه الخيارات، ومن الممكن تحديد أفضل طريق يمكنك سلوكه عن طريق استخدام طريقة بسيطة مثل عملية الاختبار المشروحة أدناه كي تقيس قيمة ومدى مناسبة وقبول وجدوى ودوام أحد الخيارات

 

القيمة: هل يقدم الخيار فوائد ملموسة وكيف سيحقق الأهداف الحالية على وجه التحديد؟

 

مناسب: هل يعد الخيار متسقاً مع الاستراتيجية  والوضع الحالي.

 

مقبول: هل سيدعم أصحاب المصلحة هذا الخيار وهل يعد طريقة مقبولة في المحيط الخارجي؟

 

مُجد: هل هناك موارد كافية ووقت كاف؟

 

دائم: هل ستقدم الفكرة قيمة على المدى الطويل والمدى القصير أيضاً؟

 

وسوف تعطي خطة العمل المزيد من التفاصيل للخيار المُختار، حيث ستضم الميزانيات المفصلة والإطار الزمني وقوائم تفصيلية بالمهام.

 

وهذا سوف يشكل أساساً لإدارة المشروع وإدارة البرامج الخاصة بالنشاط التسويقي.

 

العنصر الأساسي في خطة العمل هو الحرص على أنك قمت بتحديد أهداف ذكية وهذه الأهداف الذكية تكون كالتالي:

محددة: هل الأهداف واضحة وموجزة وليست خاضعة للتفسير؟

 

قابلة للقياس: تحتاج إلى أن تكون قادراً على قياس الأهداف أثناء تحقيقها، لكن كن حذراً من الفخين الجذابين اللذين غالباً ما يقع فيمهما الكثير. لا تقم باختيار أهداف لأنها سهلة القياس.

 

على سبيل المثال، يتم استخدام عدد الحضور في حدث ترويجي كمقياس لقيمة الحدث الكلية، على الرغم من أنه في أغلب الأحيان لا يكون هناك أدنى علاقة له بذلك.

 

إن الأهداف تولد السلوكيات، ومن ثم فإن الأهداف غير المناسبة من الممكن أن تؤدي إلى سلوكيات ذات مستوى أقل من القدر المرغوب فيه.

 

وفي محيط التسويق من الممكن أن يعني هذا الحصول على "الصدارة" بغض النظر عن الجودة، أو ربما السعي غير المثمر وراء الحصول على عدد كبير من الحضور.

 

متفق عليها: إن المتطلب الأساسي لتركيز جهود الفريق وجعل أعضائه يقومون بالعمل معاً هو وجود هدف مشترك متفق عليه.

 

ولذلك تلعب هذه الخاصية (كون الهدف متفقاً عليه) دوراً أساسياً في منظومة الأهداف الذكية.

 

وهذا الأمر يتطلب أن تكون الأهداف مفهومة من قبل كل أصحاب المصلحة بعد قدر من المناقشة والجدل، وفي نهاية المطاف، لابد من موافقة جميع الأطراف المعنية على الأهداف من أجل الحصول على الالتزام الكامل من قبل الأفراد والتخصيص الكامل للموارد سواء في داخل الفريق أو من جانب الأطراف الخارجية.

 

واقعية: هل الأهداف واقعية في ظل قيود الموارد والوقت؟

 

محكومة بإطار زمني: هل الأهداف محكومة بإطار زمني واضح؟

 

سوف يقوم مدير التسويق الناجح بدمج هذه العناصر في خطط السوق الاستراتيجية  التكتيكية لضمان أن كل أصحاب المصلحة بإمكانهم رؤية وتبادل وتنفيذ الأنشطة التسويقية بوضوح.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابع صفحتنا على G+