قواعد التسويق المتميز

نصحية سريعة

حرصاً على ألا تنسى أساسيات التسويق، قم من وقت لآخر بالتحقق من أن عرضك مازال مقبولاً. عليك أن تسأل نفسك أي أنواع العروض تقدمها ولأي عملاء مستهدفين، وما الذي يميزك عن بقية الآخرين؟ ولماذا يعد هذا العرض مهماً أو مناسباً لهؤلاء العملاء المستهدفين وما القيمة التي يقدمها لهم؟ وهناك مبدأ أساسي آخر يتمثل في الفرق بين التسويق الاستراتيجي والتسويق التشغيلي، فالتسويق هو المحرك الإستراتيجي للشركة ويجب أن يلعب هذا الدور.

 

إن عملية الملاءمة الموصوفة أعلاه (بين الشركة والعملاء)، بالإضافة إلى عملية الاستهداف التي تتضمنها، تعد في جزء منها علماً راسخاً من علوم الإدارة، وفي جزء آخر عملية تقييم تحليلي، وفي جزء آخر تعد عملاً إبداعياً يرتبط غالباً بالتسويق.

 

ومن هذا المنطلق، يجب أن تتم إدارة التسويق بوصفه عملية إستراتيجية بدلاً من كونه نشاطاً إبداعياً مطلق العنان.

 

يجب أن يكون موحداً ووثيق الصلة بأهداف الشركة، من ثم يكون متحالفاً إلى حد كبير مع القدرة الفعلية للشركة والخبرة المقدمة للعميل.

 

إن التسويق الإستراتيجي يحدد الطريقة التي تهدف الشركة إلى المنافسة عن طريقها، وتعد سلسلة متاجر جو لويس أفضل مثال على هذا الأمر في المملكة المتحدة، حيث وحدت الشركة بين قدراتها (مثل شراء أفضل المنتجات الجيدة بأسعار منخفضة) وثقافتها (الموجهة للاهتمام بالعميل مع الاستعانة بطاقم عمل خبير بعمله) إلى جانب عملياتها من أجل تقديم خبرة متسقاً تتواقث مع ما تقدمه من وعود تسويقية.

 

أما التسويق التشغيلي فهو معنى بتقديم البرامج والأنشطة من أجل تحويل الرؤية الاستراتيجية  إلى واقع ملموس.

 

ويجب أن يتم استهداف المصادر والنشاط والبرامج والعروض بدقة وتوجهها من أجل ضمان الإنجاز الفعال الكفء لأهداف التسويق ويجب اعتبار التقييم والأفكار بمثابة جزء من عملية الإدارة، ثم يتك أخذها في الاعتبار في النشاط المستقبلي.

 

في الأساس، لابد من ترسيخ الأدوات والنظم المتعارف عليها رسمياً من أجل التأكد من أن التسويق يتم وفقاً لأهداف الشركة وأن هناك توافقاً وتزامناً بين العناصر الاستراتيجية  والتشغيلية.

 

لاحظ أنه لا داعي لتوضيح أن التسويق الإستراتيجي من الممكن أن يكون عملياً أو أن التسويق التشغيلي من الممكن أن يتم بطريقة إستراتيجية.

 

ومجمل القول أن التفكير الإستراتيجي عبارة عن رؤية طويلة الأمد، فهو نطاق زمني يمتد من عامين إلى خمسة أعوام. وتعد بيانات السوق والابتكارات المهمة هي محرك التفكير الإستراتيجي.

 

ويتمثل هذا في فهم العملاء والتكنولوجيا والتفكير الكامن خلف دخول سوق جديدة مثل الخدمات الهاتفية المرتبطة بتحديد المواقع.

 

على الجانب الآخر، فإن المحرك الأساسي للتفكير التشغيلي هو الاحتياجات اليومية للشركة نفسها مثل تأسيس قناة للإيرادات، وهو نادراً ما يتجاوز الاثني عشر شهراً القادمة.

 

ولن ينسى مدير التسويق الناجح هذه المبادئ الأساسية في التسويق على الرغم من عوامل التشتيت وتحديات بيئة التسويق التي تحدث بشكل يومي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابع صفحتنا على G+